أود أن أحيا دون أن أبغض أحد، وأحب دون أن أغار من أحد، وأرتفع دون أن أترفع على أحد، وأتقدم دون أن أدوس على من هم دوني، أو أحسد من هم فوقي 
أمين الريحاني 
 


  

الخميس: الإعلام الكويتي الرسمي في استراحة بسبب العبث في وزارة الإعلام  :
الشيخ صباح الخالد سيعيد بصمة الإعلام الكويتي
الخميس: الإعلام الكويتي الرسمي في استراحة
بسبب العبث في وزارة الإعلام

 

* كيف بدأت فكرة الملتقى الاعلامي ؟

- الملتقى الإعلامي العربي بدأ كمبادرة إعلامية عام 2003 بهدف خلق مناخ إعلامي عربي استراتيجي يلغي التناقضات العربية ويتفق على حد أدنى من التضامن في محاولة لإدراك أخطار وآثار مظاهر النظريات النفسية والدعائية التي تشن ضد الأمة العربية لفرض الأمر الواقع وتكريس الهيمنة الإعلامية للآخر, وهذا يتم من خلال ابتكار خطاب إعلامي متجدد يستطيع أن يقبل كل التيارات ويتفاعل معها ويفتح جميع الأبواب بشفافية تامة مع التأكيد على قيم الوحدة والمصلحة العليا للأمة العربية والأمن القومي للوطن العربي ومحاربة عوامل التفرق والانقسام مع احترام الاختيارات الاجتماعية والسياسية لكل دولة عربية في إطار من أخلاقيات وميثاق شرف يظلل الإعلام العربي ولا يحد من قدرته على التعبير والتطوير.

ويهدف الملتقى إلى تطوير الخطاب الإعلامي العربي وفتح الباب أمام جميع التيارات بلغة حوار راقية وبأدوات تكنولوجية حديثة لرسم رؤية متطورة للإعلام العربي ليس فقط باعتبارنا مستهلكين للمنتج الإعلامي ولكن أيضا كمشاركين في خريطة الإعلام العربية والإقليمية.

واستطاع الملتقى في دوراته الخمس السابقة أن يخلق مصداقية كبيرة للمناقشات والمحاور والتوصيات التي يخرج بها ليكون منبرا يعبر عن طموحات وتحديات مستقبل الإعلام العربي.

والملتقى الإعلامي العربي يعقد كل عام في بلد عربي مختلف، يشارك فيه العديد من وزراء الإعلام ومسؤولي الإعلام العرب، إضافة إلى عدد كبير من الإعلاميين بمختلف اختصاصاتهم وأفكارهم وتوجهاتهم.

وقد عقد الملتقيان الأول والثاني في دولة الكويت تحت رعاية حضرة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، حين كان وقتها رئيسا لمجلس الوزراء، وعقد الملتقى الإعلامي الثالث في جمهورية مصر العربية تحت رعاية معالي الدكتور أحمد نظيف رئيس مجلس الوزراء، كما عقد الملتقى الإعلامي الرابع في شهر ابريل 2007 في المملكة الأأردنية الهاشمية تحت رعاية دولة الرئيس الدكتور معروف البخيت رئيس مجلس الوزراء الأردني.. أما الملتقى الإعلامي العربي الخامس فعاد ليعقد في الكويت مرة أخرى وأقيم في شهر أبريل عام 2008 تحت رعاية وحضور سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد الأحمد الصباح.

ويشارك عادة في الملتقى الإعلامي العربي عدد من وزراء الإعلام العرب، ونخبة من المسؤولين الإعلاميين في المؤسسات والهيئات الإعلامية العربية الحكومية والخاصة، وكوكبة من نجوم الإعلام والصحافة، والعشرات من الإعلاميين والصحفيين والأكاديميين والمهتمين بقضايا الإعلام، إضافة إلى عدد من الإعلاميين الأجانب والغربيين.

 

 

* ماهي الفكرة التي يقوم عليها ؟

- تقوم فكرة الملتقى على جمع أكبر عدد من الإعلاميين العرب بمختلف اختصاصاتهم وتوجهاتهم في مكان ووقت واحد واقامة عدة أنشطة خلال هذا الوقت مثل الندوات التي يشارك فيها عدد من وزراء الإعلام العرب أوابرز الشخصيات الإ‘لامية ونجوم الإعلام .. كذلك يتم خلال الملتقى تكريم الحائزين على الجائزة العربية للابداع الإعلامي التي تمنحها هيئة الملتقى سنويا لعدد من الإعلاميين العرب، كما يتم خلال الملتقى اقامة معرض وسائل الإعلام وتكنلوجيا الاتصال الذي يشارك فيه عدد من وسائل الاعلام والصحف والمجلات والمحطات التلفزيونية ووزارات الإعلام اضافة الى عدد من ابرز المؤسسات ذات الصلة بالاعلام.

-          

* هل سيستمر عقد الملتقى الاعلامي في الكويت ً ام سينتقل الى الانعقاد في بلدان اخرى ؟

- الملتقى الإعلامي العربي عقد دورتيه الأولتين في الكويت ثم انتقل الى خارج الكويت دورتين ثم عاد الى الكويت في الدورة الخامسة .. أما الدورة السادسة فنحن بانتظار الهيئة التنفيذية للملتقى كي تنعقد وتقرر ما تراه مناسبا بهذا الخصوص.

-          

* هل كان الملتقى الاعلامي مفيداً للكويت كبلد و رؤى اعلامية ؟

- بالطبع أفاد الملتقى الإعلامي كثيرا من حيث تنويع الشخصيات الإعلامية التي تمت دعوتها .. وتلمسها عن قرب مدى الحرية والانفتاح والديموقراطية التي تتمتع بها الكويت .. ونحن في الملتقى نحرص على أن يشاهد الاعلاميين الضيوف كافة الجوانب الايجابية التي تتمتع بها البلد .. كما أننا نحرص على تنويع برامج الضيوف بالتأكيد بالتنسيق مع الجهات المختصة وعلى رأسها .. وزارة الإعلام.

 

* انطلقت لهذا العام فكرة الملتقى الاعلامي الاول للشباب فما هي الفكرة التي يقوم عليها ؟ وماهي ابرز توصياته ؟

- نحن في هيئة الملتقى اطلقنا العديد من المبادرات الجديدة .. فقد اقمنا في العام الماضي ملتقى الحوار الاعلامي العربي الاوربي الأول في مدينة بروكسل .. وشارك فيه العشرات من الاعلاميين العرب .. ونحن الآن بصدد اقامة ملتقى الحوار الاعلامي العربي الأوربي الثاني في مدينة اسطنبول التركية .. كما اقمنا في شهر مارس الملتقى الاعلامي العربي الاول للشباب في القاهرة بالتعاون مع جامعة القاهرة بمناسبة مرور مئة عام على انشائها .. وشارك في الملتقى اكثر من ثلاثة الاف طالب وطالبة من مختلف اقسام وكليات الاعلام في الجامعات العربية .. وقد كان الملتقى ناجحا بكافة لمقاييس سواء من خلال حسن التنظيم او كثافة المشاركين ..او نوعية الاعلاميين المحاضرين .. ونحضر الان لاقامة الملتقى الثاني .. وقد كانت من ابرز التوصيات التي شدد عليها الملتقى الشبابي هي تجويد التعليم وخلق فرص عمل أفضل لخريجي اقسام وكليات الاعلام.

 

* ماهي الاستعدادات الجديدة للملتقى القادم ؟

- الملتقى الاعلامي العربي السادس في العام المقبل باذن الله سيشهد نقلة نوعية مختلفة عن كافة الملتقيات الماضية .. والآن نعقد\ جلسات مكثفة مع شركة استشارية من اجل تطوير الملتقى واعماله وشكله وكافة التفاصيل .. وهناك اضافة الى الانشطة التقليدية مثل الندوات والجائزة العربية للابداع الاعلامي ومعرض وسائل الاعلام وتكنلوجيا الاتصال .. سنقوم باستحداث أنشطة وجوائز حديثة في مجالات الاعلام الأخرى.

 

* كيف دخلت الى عالم الاعلام و مالذي استهواك فيه ؟

- دخلت الاعلام في عام 1989 تقريبا وبدأت صحفيا متدربا في جريدة القبس .. ثم عملت في مكتب جريدة صوت الكويت في القاهرة والتي صدرت اثناء الغزو ثم بعد اغلاق صوت الكويت من قبل الحكومة الكويتية عام 1992 عملت سكرتيرا للتحريرا في مجلة العربي .. حتى اصدرت مجلتي الخاصة الحدث ى.. وبعدها انطلقت الى آفاق أخرى .. وعالم آخر من العمل الاعلامي.

استهواني ي الاعلام المساحة الكبيرة التي يتمتع بها الاعلاميين للتعبير عن آرائهم .. وحلقة الاتصال الكبيرة التي تتم عبر وسائل الاعلام .. ووجدت بعد أن وضعت أولى خطواتي في بلاط صاحبة الجلالة .. كم هي الصحافة فاتنة وساحرة ومغرية .. وغاوية .. وكم بها من العجائب والغرائب والاسرار والمتع .. كما أن بها الكثير من المتناضات والغموض .. التي تجعلك دائما في عالم من المفاجآت التي لا تنتهي .. وصدقيني .. كل يوم أصحو فيه من النوم .. أنتظر مفاجأة جديدة منذ عشرين سنة والى اليوم .. الصحافة والاعلام محيط كبير بحره متلاطم لا تستطيع أن تستمر فيه مالم تكن مجهزا بالكامل .. وتكون لياقتك في افضل حالاتها .. وتكون لديك دائما خطط للنجاة .. في عالم الصحافة والاعلام تعرضت لعثرات ونكبات .. كادت أن تسحقني لولا أن جيبي كان مليء بالبدائل والحلول .. واعانني على ذلك نعمة النسيان واللا مبالاة اللتان اتمتع بهما.

 

* ماهو حال الاعلام الكويتي اليوم بنظرك ؟

- الاعلام الكويتي ينقسم الى قسمين .. الرسمي فهو في استراحة بسبب كثر العبث الذي مورس في وزارة الاعلام من حيث التغيير المتكرر للوزراء واصبح عمر الوزير في الاعلام لا يتجاوز العام وبعضهم ستة اشهر مثل السنعوسي .. اضافة الى أن بعض الوزراء تفنن وللأسف الشديد في تشوية الاعلام الكويتي .. الحمد له الذي نجانا منهم سريعا .. وأظن أن وزير الاعلام الحالي الشيخ صباح الخالد يحمل فكرا مستنيرا ورؤية مستقبلية مميزة سيسعى الى أن يعيد من خلالها البصمات الواضحة للاعلام الكويتي .. واعتقد أن القيادة السياسية تلمست ذلك مما أدى الى اعادة تعيينه وزيرا للاعلام وهو ما يعني استقرارا نوعيا في هذه الوزارة.

أما الجانب الآخر .. وهو الاعلام الخاص .. واظن أنه الآن يعيش انتعاشا كامل الدسم .. وها أنتي تشاهدين العشرات من الصحف والعديد من المحطات التلفزيونية .. والكثير من المؤسسات الاعلامية المختلفة .. اضافة الى أن هناك العديد من التقارير اصبحت تشير الى أن الاستثمار في مجال الإعلام اصبح يعد من أفضل مجالات الاستثمار في الكويت .. مثلما و في العديد من دول العالم.

 

* هل تعتقد ان موجة الصحف الجديدة سوف تستمر ؟ وماهو تقيمك لها كإعلامي ؟

- موجة الصحف الجديدة سوف تستمر .. هذا لا يعني ان الصحف الحالية ستظل كما هي .. ولكن أظن ان الخريطة الصحفية في الكويت في العام المقبل او بحلول 2010 ستتغير .. من حيث العدد والنوعية .. والترتيب.

أما تقييمي لها فاعتقد أن فكرة وجود قنون يتيح لمن يرغب بان يصدر صحيفة وفق الضوابط الغاء الاحتكار فهو ايجابي .. ولكن وبسبب الطفرة المادية الكبيرة ووجود سيولة عالية .. اضافة الى التأثير الكبير للصحافة الكويتية خاصة الرائدة .. ونجاح بعض التجارب الحديثة نوعا ما مثل جريدة (الراي) اصبح دافعا للبعض من أجل اصدار الصحف .. ولكن هناك جوانب بالتأكيد سلبية اخرى لكثرة الصحف خاصة وأن بعضها صدر بناء على رغبات شخصية لممولين ومتمكنين أو متنفذين بلا دراسات جدوى أو دراسات تأسيسية .. البعض يري أن الصحافة وسيلة من وسائل الضغط .. واداة من أدوات القوة التي يجب امتلاكها مهما كان الثمن .. والثمن كان في حالة الهياج وعدم الاستقرار التي شهدتها الساحة الصحفية الكويتية .. لكنني أظنها ستستقر قريبا.

 

* يرى البعض ان الحصة الاكبر ستكون للصحف الالكترونية ومواقع الانترنت الاخبارية لتحل محل الصحف التقليدية فما هو رأيك بذلك ؟ كصاحب موقع اخباري الكتروني ؟

- المواقع والصحف الالكترونية سيكون مستقبلها كبير جدا في الكويت او خارجها .. وكان لي والحمد لله تجربة مميزة في اصدار صحيفة الكترونية .. وكانت لي محاولات عديدة منذ العام 2000 الى أن تستطعت ان اصدر جريدة الحدث الالكترونية التي تصدر على مدار الساعة .. ومن خلال موقعنا الالكتروني WWW.ALHDATH.COM يمكن للقارئ متابعة الاحداث أولا بأول كما أنه سيجد العديد من المواضيع الصحفية والاخبار والكتابات المنوعة في مجالات كثيرة ومتنوعة.

 

* كيف تقيم كاعلامي ما يحدث في الساحة السياسية من سجال وهل يشكل ذلك ضغطاً على الاعلامين ؟

- هذا السجال هو المادة الدسمة التي يتغذى عليها الاعلاميين .. وهذا الحراك السياسي الذي تشهده الكويت وان كنت أراه سلبيا ولا يخدم مستقبل الوطن في شيء ، الا أنه يعتبر مادة هامة وغنية للاعلام والصحافة يفتقدها الكثير من الصحفيين في الدول الأخرى .. وأرى أن الصحافة تجد من هذا الحراك وهذا السجال مادة دسمة وقصص ومواضيع تساعدها على ملئ بياض الصفحات .. وهو الأمر الذي جعل لدينا في الكويت اقبال على اصدار الصحف .. كما وانك تجدين أن صفحات الصحف أحيانا تتعدى السبعين والثمانين صفحة.

- وأظن أن الحياة السياسية الصاخبة في الكويت هي الدافع الرئيسي لتميز الصحافة الكويتية وغناها .. ووجود مادة حيوية وفعالة وجديدة كل يوم.

 

* هناك اقوال كثيرة بدأت تتردد في الآونه الاخيرة عن تراجع الاعلام الكويتي عن ما كان عليه في السابق ؟ مارأيك .

- أنا لا اسميه تراجع .. ولكن أستطيع أن أقول أن حكومة الكويت تخلت عن مكانه الريادي في الاعلام .. فلو نظرنا الى الاعلام الخاص ووسائل الاعلام الخاصة من صحف ومحطات تلفزيونية واذاعية سنجدها مميزة وفي أفضل حالاتها .. ولديها انتشار واسع والاقبال عليها كبير سواء من داخل أو خارج الكويت .. وهي تمتاز بالمهنية والحرفية العالية .. وتحقق أرباح ودخول كبيرة لاصحابها .. وتتطور يوما عن يوم.

 أما الاعلام الحكومي والرسمي فيهو الذي يعاني من آلام في المفاصل وشلل في بقية أرجاء الجسم .. وهذا ناتج عن أن الحكومة تخلت عن دورها الحيوي في هذا القطاع .. ليس اليوم .. بل منذ وقت ليس بقصير .. واعتقد أن السبب الرئيسي لما يعانيه الاعلام الكويتي الرسمي هو كثر تغيير وزراء الاعلام وعدم استقرارهم .. الأمر الذي خلق حالة من الضبابية في الأداء .. والتراجع في الانجاز .. الامر الآخر متعلق بالخشونة المفرطة التي يتعرض لها وزراء الاعلام من مجلس الأمة .. وهو ما يجعلهم يخشون اتخاذ أي قرار أو القيام بأي عمل .. والاكتفاء بتسيير المركب أملا بالوصول الى بر الأمان .. وعدم الغرق في بحر الاستجواب الذي تعرض له أكثر من وزير تعاقب على هذه الوزارة.

الا أنه يمكنني أن أقول .. ومن خلال الاقتراب من مصادر القرار في وزارة الاعلام أن وزير الاعلام الحالي الشيخ صباح الخالد يحمل فكرا مستنير ونظرة ثاقبة لمستقبل الاعلام الكويتي .. وسيسعى وخاصة بعد تجديد الثقة به وزيرا للاعلام بأن يضع العديد من البصمات الهامة والايجابية في هذا الميدان .. وأظنها بدأ بالسير نحو اصلاح الخلل والحرص على أن تستعيد الكويت بريقها الاعلامي المفقود .. لكنه في النهاية بحاجة الى أن نتعاضد معه نحن كاعلاميين ... وأن نعينه في هذه المهمة الشاقة .. كما أنه بحاجة الى أن يمنح الوقت من قبل أعضاء مجلس الأمة .. وأن لا يكونوا له بالمرصاد على كل شاردة وواردة.

 

* ماهو تقيمك لقانون المطبوعات الجديد ؟

- قلت سابقا واكررها ان هذا القانون مليئ بالثغرات القاسية .. ويحتاج الى اعادة نظر وتعديل .. وهي مهمة رئيسية يجب أن يضعها وزير الاعلام في حساباته .. القانون جاء عبر حاجة ملحه الى كسر احتكار اصدار الصحف .. وفي سبيل تحقيق ذلك الانجاز التاريخي اغفل واضعوه عدة ثغرات هامة .. يجب أن تعالج حتى لا يسير القانون بخطوات عرجاء.

 

نقلا ً عن موقع المشرق الاعلامي قلت في العدد الصادر في 23/1/2008 "ان الصحافة مهنة الاشرار وليست مهنة الطيبين الاخيار " ؟

 - بالتأكيد أن الصحافة مهنة الاشرار .. هي مهنة تحتاج الى الكثير من الذكاء والدهاء والانتباه .. كما تحتاج الى قسوة القلب والجرأة والمرونة .. الصحافة يجب أن لا تكون طيبة ومسالمة .. يجب أن تكون قاسية .. تبطش بالحق .. وتقسوا بالحقيقة .. الصحافة مهنة ممتعة .. لكنها يجب أن تخرج عن المألوف .. ويجب أن تسير عكس اتجاه الريح .. ويجب أن لا تغلق أبواب الأذى .. وأن لا تجلس في الظل .. وأن لا تداري الخواطر .. الصحفي الشاطر هو الذي يعرف من أين يؤكل الخبر .. وهو الذي اذا كتب أوجع .. الصحفي ليس بطبيب يعالج الجروح .. انه جراح أو سفاح سميه كما شءتي .. لكن دوره في الحياة أن يجرح بالحق وأن يكشف الحقيقة مهما كانت قاسية .. وهذه أظنها من صفات الأشرار .. فالصحفي بالنسبة للآخرين من الأأشرار .. لذلك الصحفي الناجح هو الذي يخاصمه الناس .. لكنهم يقرؤونه.

ما تقييمك لأداء الرئيس الأمريكي باراك أوباما؟
مشاهدة النتيجة