يخوض الإنتخابات النيابية عن الدائرة الثالثة
الخميس: لابد من نثقيف المواطن سياسياً، المواطن الفرد هو أساس التنمية والتقدم
|
الخميس يخوض إنتخابات مجلس الأمة عن الدائرة الثالثة
|
ناشد الأمين العام للملتقي الإعلامي العربي والمرشح لانتخابات مجلس الأمة عن الدائرة الثالثة الإعلامي ماضي عبد الله الخميس أبناء الكويت بضرورة المشاركة في العملية الانتخابية، وعدم فتح أبواب اليأس والإحباط علي أنفسهم، داعياً المجتمع الكويتي لمزيد من الانخراط في الحياة السياسية الكويتية، والتفاعل مع العمل النيابي بما يخدم الصالح العام.
وشدد الخميس علي أن أهم السبل التي تساهم في وجود حياة سياسية صحية؛ وتعمل علي تدعيم الديمقراطية هي المشاركة الشعبية، التي اعتبرها الخميس العصب الأساسي للعملية السياسية، وليس ذلك فحسب، بل إن المشاركة الشعبية في الحياة السياسية واجب وطني يمليه الضمير القومي بوازع من الحث علي المزيد من الديمقراطية والحرية والتقدم.
كما أشار الخميس إلي أن المشاركة الشعبية- ليس فقط في العملية السياسية وإنما في مختلف المجالات- هي سبيل المجتمعات نحو الرقي والازدهار، وقال أنه لا يمكن لمجتمع من المجتمعات أن يتقدم أو يخطو خطوة نحو التقدم بدون أن يكون هناك دور واضح لأفراد هذا المجتمع في الحياة السياسية، أو الاجتماعية، أو الثقافية، أو غيرها من النواحي المختلفة.
وأضاف الخميس أن الكويت في هذه المرحلة بالتحديد تحتاج إلي التكاتف والتصالح من كل فئات الشعب، وتحتاج أن يضع المواطن أمام عينيه المصلحة العامة، دون النظر إلي أي اعتبارات أخري، لأن هناك الكثير من المعوقات التي تقف حائلاً دون إحداث استقرار سياسي، ولعل أبرز هذه المعوقات تلك التي ترتبط بمفاهيم الحزبية والطائفية والقبلية والعائلية، وأضاف الخميس أنه من أجل مزيد من إثراء الحياة النيابية وتقدمها لا بد وأن يتخلي الناخبون والمرشحون- علي حدٍ سواء- عن هذه الشعارات، وليضعوا الكويت الدولة أمام أعينهم وفي ضمائرهم.
كما تناول الخميس قضية التنمية وشدد علي أن المشاركة الشعبية الواعية هي أحد أضلع عملية التنمية، وذلك لأن المواطن إذا كان شريك في صنع القرار لن يأتي هذا القرار إلا بما يتوافق مع متطلبات واحتياجات المصلحة العامة، والتي تنعكس بالتبعية علي عملية التنمية في مختلف قطاعاتها، فالمواطن الفرد هو أساس التنمية في أي مجتمع متقدم.
وأوضح الخميس أن المستقبل إذا أردناه مستقبلاً أفضل لا بد وأن نكرس اهتمامنا لتدعيم الوعي السياسي لدي المواطن، وأن نعمل علي تثقيف المواطن سياسياً وانتخابياً، حتى تنجب الكويت جيلاً واعياً يدرك مخاطر الحاضر، ويواجه تحديات المستقبل.