
الأمين العام للملتقى الإعلامي العربي ماضي الخميس خلال القائه لكلمته في حفل افتتاح الدورة السادسة
|
يشارك الأمين العام للملتقي الإعلامي العربي ماضي عبد الله الخميس في "المؤتمر العالمي لقادة الإعلام والنقابات الصحفية العالمية"، الذي يعقد في بغداد في الثالث والعشرين من مايو-أيار القادم، والذي ينظمه الاتحاد الدولي للصحافيين ونقابة الصحافيين العراقيين.
والذي سوف يناقش وضع الحريات الصحفية في العالم العربي، وكذلك مناقشة الاستقلال والوضع في العراق بشكل عام، وسيحضره كبار رؤساء الاتحادات الصحفية، ورؤساء النقابات والشخصيات الإعلامية في دول العالم.
وقال نقيب الصحافيين العراقيين مؤيد اللامي في دعوته الموجهة إلي أمين عام الملتقي الإعلامي العربي؛ أن هذه الدعوة تأتي في إطار منسجم مع العلاقات المهنية الطيبة مع الكويت، كما عبر عن ثقته في أن مشاركة الأمين العام للملتقي الإعلامي العربي ماضي الخميس في هذا المؤتمر تُعدُّ إضافة كبيرة، وأحد الروافد التي سوف تمد المؤتمر بالأفكار والآراء التي ستكون بلا شك داعمة للمؤتمر، وستساهم في نجاحه بشكل كبير.
من جانبه أعرب الأمين العام للملتقي الإعلامي العربي ماضي الخميس عن بالغ شكره وتقديره لهذه الدعوة الكريمة من قبل نقابة الصحافيين العراقيين، معتبراً هذه الدعوة بمثابة حلقة مهمة من حلقات التعاون العربي المشترك.
كما أوضح الخميس أن هيئة الملتقي الإعلامي العربي لا تدخر جهداً في سبيل المشاركة في أي عمل عربي مشترك يخص الإعلام والصحافة العربية، ويلامس قضايا الإعلام والصحافة، ويعمل من أجل تفنيد هذه القضايا، والوقوف علي أهم ملامحها، في محاولة لتجاوزها ، و وضع الحلول المناسبة لها.
وأردف الخميس أن مثل هذه اللقاءات التي تجمع بين الإعلاميين والصحافيين العرب تساهم إلي حدٍ كبير في تدعيم العلاقات بين المؤسسات الإعلامية العربية، وتفتح قنوات جادة للحوار البناء الذي يجعل اللُّحمة العربية لُحمةً متينة وقوية، خاصة في المجال الإعلامي الذي يرتبط بهمومنا العربية ارتباطاً لا انفصام فيه.
مشيراً إلي أن هذا المؤتمر له خصوصية كبيرة كونه يعقد في بغداد البلد الذي عانى كثيراً من ظلم الدكتاتورية و وطأة الإرهاب، موضحاً أن الإعلام العراقي يحتاج منا نحن الإعلاميين كل الدعم والمؤازرة.
هذا وقد اعتبر الأمين العام للملتقي الإعلامي العربي ماضي الخميس أن هذه الدعوة تعد تكملة لما طرحه الملتقي الإعلامي العربي في دورته السادسة التي أقيمت مؤخراً في الكويت، حيث عقد الملتقي جلسة حوارية تحت عنوان " دور نقابات وجمعيات الصحافيين"، وقد شارك فيها العديد من نقباء الصحافيين في الوطن العربي، كما شارك في هذه الجلسة رئيس الاتحاد الدولي للصحافيين جيم بو ملحة ، وقد تناولت هذه الجلسة الحريات الصحافية، ودور النقابات في تدعيم العمل الصحفي، والحفاظ علي حقوق الصحافيين بشتي الطرق.
ومن الجدير بالذكر أن هيئة الملتقي الإعلامي العربي قد اختتمت مؤخراً أعمال الدورة السادسة، التي احتضنتها الكويت برعاية سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد الأحمد الصباح، وبحضور معالي وزير الإعلام الشيح صباح الخالد الحمد الصباح، والتي سعت بكامل قواها إلي تبني قضية التنمية من منطلق الدور الإعلامي التنموي.
هذا وقد أكد الأمين العام للملتقي الإعلامي العربي ماضي الخميس علي ضرورة توفير الحرية والاستقلالية للعاملين في المجال الإعلامي، وقال أنه لا يمكن أن يتطور الإعلام أو أن يكون الإعلام ذا تأثير في المجتمعات وهناك قيود تفرض عليه من هنا أو من هناك، لأن الحرية والاستقلالية هما بالنسبة للإعلام بمثابة الماء والهواء.
وأشار الخميس إلي أن الفقرة الرابعة من التوصيات التي خرجت بها الدورة السادسة من أعمال الملتقي الإعلامي العربي شددت علي أن الحوار الإعلامي الحر المستند على مقومات عملية الإصلاح العربي الشامل هو خيار كل الإعلاميين على اختلاف انتماءاتهم، وذلك من خلال تعزيز لغة الحوار والابتعاد عن الذاتية والتمسك بالموضوعية التي من شأنها ترسيخ مبدأ احترام الرأي والرأي الآخر في وسائل الإعلام, بدعم ومشاركة فعالة من مؤسسات المجتمع المدني، حيث أكد المجتمعون كذلك على أهمية أن يضطلع الإعلام العربي بدوره الحيوي في خدمة القضايا التنموية العربية, ومساندة الإعلاميين العرب خلال أزماتهم وهم يؤدون مهامهم في مناطق التوتر التي باتت رقعتها تتزايد كل يوم في العالم العربي, خاصة في فلسطين ولبنان والعراق والتأكيد على المصالحة العربية ونبذ الخلافات والتفريق بين السياسة والاقتصاد الذي يتبنى أسس التنمية.
كما شدد الخميس علي ضرورة أن يكفل المجتمع الدولي والهيئات المعنية المزيد من الحماية والأمان للإعلاميين العراقيين وكذلك الإعلاميين والصحافيين العرب والأجانب العاملين في العراق، وقال أنه لايجب علينا أن نقف مكتوفي الأيدي نشاهد الإعلام العراقي وهو يخرج من نظام الطغيان كي يلقي في جحيم الإرهاب.
كم استنكر الخميس الممارسات التي يتعرض لها الإعلاميين والصحافيين العراقيين من قتل وخطف وتهديد، وأوضح أن مثل هذه الممارسات لن تخدم العملية الديمقراطية في البلاد، ولن تساهم إلا في مزيد من التأخر والانفصال عن العالم.
هذا وقد أشار الخميس إلي المبادرة التي طرحها الملتقي الإعلامي العربي لتدريب الإعلاميين، وقال أن هذه الخطوة ليست وليدة هذه الأيام، حيث تم التخطيط لها منذ فترة وهي تدخل الآن حيز التنفيذ، وقال بأن هذه المبادرة تعتبر من المبادرات المهمة التي يأخذها الملتقي بعين الاعتبار ويعمل علي تنفيذها بشكل جدي، كما تعتبر في الوقت ذاته خطوة إضافية من الخطوات التي يقوم بها الملتقي من أجل تدعيم أواصر الصلة وسبل التعاون بين الإعلاميين العرب