أود أن أحيا دون أن أبغض أحد، وأحب دون أن أغار من أحد، وأرتفع دون أن أترفع على أحد، وأتقدم دون أن أدوس على من هم دوني، أو أحسد من هم فوقي 
أمين الريحاني 
 


  

ماضي الخميس لـ «الصبـــــاح» : لا يقف ورائي أحد من أبناء الأسرة أو التجار  :
يجب ألا نخاصم الحكومة وألا نرتمي في أحضانها
ماضي الخميس لــ "الصبـــاح": لا يقف وارئي أحد من أبناء الأسرة أو التجار
 
"جريدة الصباح": خالد العنزي
 
صندوق محاربة "الفساد" يخص نوابا ووزراء.. وسأكشف عنه!
لست مع فكرة إسقاط القروض
أعضاء "القبائل".. لماذا صوتوا مع قانون "الفرعيات"؟
نسمع عن مال سياسي في الدائرة الثالثة.. لكن أين هو؟
البلد في حال سيئة.. وكل شيء "واقف"
المرأة والمعاقون و "البدون" ضمن أجندتي القادمة
الإعلامي ماضي الخميس، يخوض الانتخابات في الدائرة الثالثة، للمرة الاولى، حاملا معه افكار التجديد وروح التغيير ضمن مشروعه وبرنامجه الانتخابي.
وأكد مرشح الدائرة الثالثة ماضي الخميس انه يخوضها مستقلا، وان لا أحد يقف وراءه في الانتخابات لا من ابناء «الأسرة» ولا من التجار او السياسيين باعتبار ان قاعدته الشعبية واسعة.
وقال الخميس في حوار مع «الصباح» ان من يقف ورائي عائلة مؤمنة بترشيحي واصدقاء ومحبين والكثير من ابناء الدائرة.
وتطرق الى ما حدث من تجاوزات نيابية على صعيد الاتهامات التي وجهت الى الحكومة فقال: يجب الا نخاصم الحكومة بشكل كبير وفي الوقت ذاته ألا نرتمي في احضانها.
وكشف مرشح الدائرة الثالثة ماضي الخميس ان لديه «صندوقا أسود» يحتوي على اسرار تجاوزات وفساد تطال وزراء ونوابا سابقين واشخاصا متورطين في هذه الامور.
وأضاف ان الكشف عن هذا الصندوق سيكون في القريب ومن خلال الندوات الانتخابية التي سيقيمها.
وقال الخميس: ان الحكومة صرفت مليار ونصف المليار للشركات الكبيرة بكل يسر ووجدت صعوبات في صرف 500 مليون للمواطنين.
وقال ان نسبة التغيير في الدائرة الثالثة ستكون كبيرة ومفاجأة.
وعاب الخميس على الحكومة السابقة شخصيتها الضعيفة والاداء الباهت الذي اعطى الفرصة للنواب للتهجم عليها ودفع الأمور الى التأزيم.
وفي ما يلي تفاصي الحوار...
< لكل مرشح برنامج انتخابي.. أين هو برنامجك؟
- عن برنامجه الانتخابي وقال انني الآن أصيغ برنامجي الانتخابي ولكني سأتحدث عن أولوياتي العامة، ففي البداية يجب ان نعمل من منطلق ديمقراطي ونحافظ على الديمقراطية بتفاصيلها، ولا نتخلى عنها قيد أنملة، لأن الديمقراطية هي التاج على رؤوسنا وركيزة الأمان لمستقبل مشرق في الكويت.
الأمر الآخر اننا اليوم من منطلق الديمقراطية يجب ان نحافظ على الدستور وعلى عدم المساس به أو التخلي عن أي ركيزة من ركائزه التي رسخت في تاريخ الكويت السياسي، وأيضا نحن اليوم بحاجة الى العقل والحكمة والاتزان في الطرح وعدم الافراط في «الخصومة»، فيجب الا نخاصم  الحكومة بشكل كبير ولا ان نرتمي في احضانها ونكون في المنطقة الوسطى فأنت تخاصم الخطأ والفساد والتجاوزات والتقصير وكل المظاهر السلبية في المجتمع وتدعم الظواهر الايجابية فإذا احسنت الحكومة شجعناها وإذا اساءت قومناها، ورسالة موجهة الى الشباب والدور الاساسي والايجابي للشباب في الكويت لانهم عماد المستقبل والامل الباقي لنا وهم لم يأخذوا نصيبهم او دورهم بشكل فعال وحيوي، فلدينا شباب قادر ان يقدم الكثير من الاعمال والايجابيات لهذا البلد، ولكن نحتاج الى عدالة ومساندة من قبل الدولة، كما ان البرلمان اهمل بشكل كبير قضايا الشباب الكويتي وفي دعمه ومساعدته للنهوض بأفكاره والانطلاق بآرائه واظهار ابداعاته في مجالات كثيرة.

< هل ستخوض الانتخابات ضمن «تكتل»؟
- أخوض الانتخابات القادمة كمستقل وأنا مستقل ولا يوجد لدي اي تحالف او اتفاق مع اي جهة او اشخاص فأنا مستقل لوحدي بشكل كامل.
< كيف ترى الواقع السياسي في البلد الآن ونظرته للعلاقة القادمة بين السلطتين؟
ان الواقع السياسي في الكويت في أسوأ حالاته فنحن نعيش في الكويت التي كانت دائما شعلة من العمل السياسي الدؤوب المثمر والايجابي الذي اثر على كل نواحي المجتمع، فالحراك السياسي الايجابي في الكويت يؤدي الى التحرك الايجابي في كل الميادين الاخرى، فعندما اصابنا زلزال سياسي مؤثر تعكر صفو الجو السياسي العام في الكويت، فتعكرت المجالات الاخرى من فن ورياضة وثقافة واقتصاد واجتماع وتربية، فكل شيء في البلد اصبح به خلل فنرى التراجع والخلل والتقصير والاهمال في كل جوانب البلد، الواقع السياسي يرجع الى اتجاهين الاول اداء مجلس الامة الذي اصبح اداء تصعيديا في اتجاه التصعيد ضد الحكومة وتعطيل اعمالها ومناكفة الحكومة في كل جانب من الجوانب وتعمد عرقلتها تأخيرها، والجانب الآخر ان الحكومة ايضا منحت البرلمان هذه الفرصة من اجل ان يتصيد لها بكثرة التراخي والاخطاء والتراجع وبعض السلبيات التي كان يجب الا تقع فيها.
< هل تتوقع ان يشهد المجلس القادم موجة استجوابات ايضا؟
- لا نريد ان «نخمن» فنحن أمام حكومة جديدة قادمة ويبقى الاستجواب حق للنواب فهو يمارس حقه الدستوري، لكن ارى ان ما حدث في الفترة الماضية كان مغالاة ومبالغة في موضوع الاستجوابات ونحن أمام حكومة جديدة، وغالبا ما تمنح الحكومة الجديدة الفرصة الكافية لتطبيق المشاريع التنموية والنهوض بالبلد، رغم ما سمعناه من بعض المرشحين من أنهم سيستجوبون رئيس الوزراء القادم في حال وصولهم الى المجلس مهما كان، فنحن نحتاج فترة من الزمن نعيد فيها حساباتنا وترتيب اوراقنا وتجميل بيتنا من جديد بعد تأثره بالزلزال السياسي وان شاء الله يكون لدينا نواب قادرون على ان يمثلونا تمثيلا حقيقيا والطرح الايجابي وضمان ما يستحقه البلد من مستقبل مشرق.
< هل هناك من يقف وراء راضي الخميس في الانتخابات؟
- نعم، هناك من يقف ورائي.. من يقف ورائي عائلة مؤمنة بترشحي ويقف ورائي اصدقاء ومحبون داعمين لافكاري، ويقف ورائي الكثير من ابناء الدائرة الثالثة الذين لمست منهم ذلك في الايام الماضية من خلال الزيارات والاتصالات الهاتفية ويقف ورائي مبدأ أحب ان أطرحه في الانتخابات وحلم يحدوني بأن توصل أصواتنا بشكل حقيقي الى المسؤولين والمعنيين بالأمر، ويقف ورائي أمل بأننا نستطيع ان نحقق للمواطن ما كان يتمناه وتقاعس عنه الآخرون، أما الداعمون المتنفذون فلا يقف ورائي أي أحد منهم أو سياسين او ابناء الاسرة او رجال الأعمال.
وتوقع الخميس ان نسبة التغيير في الدائرة ستكون مفاجأة وستكون كبيرة والقراءة الأولية للدائرة الثالثة كونها دائرة صعبة وليست سهلة فهي مليئة بالمفاجآت وطوال السنين الماضية كانت ارض خصبة للمفاجآت متغيرة غير مستقرة في ممثلينها في البرلمان ومعطيات الايام الماضية في الازمة السياسية خلال السنتين الماضيتين افرزت نوعا من الاحباط لدى الناخبين ونوع من عدم القبول لما يدور في البرلمان فأدت الى رغبة في التغيير كذلك هناك احجام من قبل بعض الناخبين للاشتراك في العملية الانتخابية بسبب هذا الاحباط فلذلك ستكون نسبة التغيير في الدائرة كبيرة.
< بماذا تصف دائرتك؟
- دائرتنا من أكثر الدوائر الصعبة التي لا تعرف الهدوء فهي تضم القبلي والطائفي الاسلامي والليبرالي المستقل والسني والشيعي ولكنهم في النهاية كويتيون وفي الحد الادنى بالتأكيد تهمهم مصلحة الكويت حتى لو التزم البعض في تيار عائلي او قبيلة او طائفة او تكتل ففي النهاية لديه حد ادنى ان مصلحة الكويت فوق كل اعتبار فأنا اعتقد ان ابناء الدائرة لن يبخلوا في ان يختاروا الامثل الذي يمثلهم وهو الاصلح الذي يعبر عنهم في الفترة القادمة وقادر على الطرح الايجابي فدائرتنا تضم اطياف الشعب كلها ولكنهم متفقون على حب الكويت.
< هل تؤيد اشهار الأحزاب؟
- أنا أؤيدها وفق القانون العام اي ان الاحزاب هدفها المشاركة في الحكم ولكننا في الكويت لدينا ديمقراطية خاصة ونظام امارة يحكمنا، فأسرة آل الصباح الكرام هم حكامنا وفق النظام الديمقراطي بموافقة جميع اطياف الشعب فإذا اردنا طرح موضوع الاحزاب نطرحه وفق اي مفهوم؟ فالاحزاب تريد كسب الاغلبية في البرلمان للوصول الى الحكم ولكن نظامنا في الكويت يمنع ذلك ونحن لدينا احزاب الآن وتكتلات، فإذا اردنا انشاء الاحزاب ننشئها فقط للتعبير عن رأي الاقلية وايصال صوتها الى البرلمان والحكومة وتقدم خدمة للمواطن والوطن وتقدم رؤية افضل ورخاء معيشيا للمواطنين واستقرار أمن البلاد، ومن لديه اجندة تأتيه من خارج الكويت ليطبقها ليس بحاجة لحزب حتى ينفذها وبعض الحركات او الاحزاب لديهم ارتباط سياسي وتنظيمي من احزاب خارج الكويت.
< كيف ترى الدوائر الخمس؟
- نظام الدوائر الخمس ومدى نجاحه او فشله وهل قضى على الطائفية والقبلية قال الخميس انه لا نظام من الانظمة سواء دائرة واحدة او خمس دوائر او حتى عشر دوائر سيؤدي الى القضاء على القبلية او الطائفية وستظل راسخة ولا نستطيع ان نلغيها لان ذلك امر موجود مع التقسيم الجغرافي للبلد والتكوين الواقعي للناس فاليوم نتحدث عن نظام الدوائر الخمس فأنا أرى انه ليس فقط هو النظام الأسلم فإذا ارادوا محاربة بعض الظواهر السلبية يمكن ان نحاربها باشكال مختلفة وليس فقط تحويل الكويت الى دوائر خمس او عشر او خمس جدية وعشرين فهناك طرق كثيرة ممكن ان نحارب بها هذه الظواهر مثل انه عندما اصبح هناك جديدة من الحكومة في محاربة شراء الاصوات انكمشت الى حد ما وعندما حدثت جدية من الحكومة في محاربة الانتخابات الفرعية ادت الى انكماش هذه الفرعيات نوعا ما فالحكومة اذا كانت جادة في تطبيق القانون تستطيع محاربة الظواهر السلبية فإذا كان هناك قانون يجب ان يطبق الى ان يأتي المجلس القادم ويبت في الموضوع، اما رأيي الشخصي في الانتخابات الفرعية انها ليست جريمة فكما تجتمع العوائل والاحزاب والتكتلات وتتفق على مرشحيها فالقبلية من حقها ان تفعل ذلك ولكن المشكلة ان هناك قانوناً فكيف قبل اعضاء القبائل التصويت على ذلك القانون؟.
< ما موقفك من قضية القروض؟
- ان الحكومة عندما جاءت بقانون الاستقرار الاقتصادي وانقذت مجموعة من الشركات الكبيرة عبر ضخ مليار ونصف المليار كان المفروض في الوقت نفسه ان تعالج ازمة الافراد المتضررين، لأن الضرر لم يصب الشركات فقط، بل اصاب افراد الشعب، فأنا لست مع فكرة اسقاط القروض لكنني مع فكرة ايجاد حل وان نراعي مشكلة هؤلاء الافراد، ونراعيها عبر جلوس الحكومة مع المختصين لايجاد حل فكما قدمت مليار ونصف المليار للمواطنين فماذا تعني وماذا تفعل الـ500 مليون لصندوق المعسرين؟ وهناك آلية صعبة في تنفيذ صندوق المعسرين ولا تنفذ بسلاسة فالمطلوب ايجاد حل سريع وعاجل كل مديونيات المواطنين، فليس لدى الحكومة مشكلة في صرف مليار ونصف للتجار ولديها مشكلات كثيرة في صرف نصف مليار لافراد الشعب.
< ماذا يحتاج البلد؟
- البلد يحتاج الى كل شيء، فالبلد في مرحلة تكلس وتجمد وكل شيء واقف وفي حالة سيئة فنحن نحتاج الى تحريك عجلة الاقتصاد والمشاريع والتنمية ونحتاج الى الشباب للدفع بهم الى الامام، فيجب ان يحس المواطن ان الحكومة مهتمة به ولديها القدرة على دعمه ومساندته وتقديم يد العون له اما ان يظل الشاب الكويتي في اسوأ حالاته ويظل عرضة للتصيد من قبل الشركات فهذا امر غير مقبول، نحتاج الى النظر الى استراتيجية سمو الأمير حفظه الله عندما اطلق مبادرة لتحويل الكويت مركزا ماليا فهذا المشروع لم يحقق منه حتى 20 في المئة الى الآن فالمشاريع والقوانين لهذا المشروع الى الآن في الادراج.
قضايا المرأة والمعاقين وغير محددي الجنسية قضايا مهمة وضمن اجندتي القادمة فهي قضايا اجتماعية مهمة وانا من النوع الذي لا يحب ان يتاجر بهذه القضايا فأحب ان اطرحها طرحا جادا وليس مجرد كلام وينتهي فأنا مع الكل وليس الآن ولكن منذ ما يقارب 20 عاما عندما بدأت العمل العام وعملت في جميع الميادين والمجالات الاجتماعية لخدمة البلد وسأستمر في ذلك.
< كيف ترى سبب سقوط المرأة؟
- سبب سقوط المرأة وعدم نجاحها في الانتخابات الى الآن يرجع الى المرأة نفسها فلم يكن هناك تضامن نسائي بشكل جيد مع المرشحات ولم يكن هناك تفعيل قوي لرغبة المرأة الجادة للوصول الى البرلمان بشكل جيد، واعتقد ان المرأة لو نظمت صفوفها واتحدن واتفقن على ترشيح 5 مرشحات في دوائر مختلفة لأصبح الموضوع أكثر ايجابية ولكن رأينا في الدائرة الثالثة في انتخابات 2008 نزول 12 مرشحة في دائرة واحدة ما أفقد المرأة فرصة الوصول الى البرلمان.
< ما رأيك في نواب الدائرة؟
- رأيي في نواب الدائرة في المجلس السابق أن كل واحد منهم ادى الدور الذي يستطيع ان يؤديه وهذه حدود امكاناتهم ولو كان لديهم امكانات اكثر فلن يقصروا في شيء ولكن كل واحد ادى ما عليه ونحن كناخبين نقيم.. هل هذا الاداء يتناسب مع تطلعاتنا؟ فأنا لست بصدد تقييم زملائي الذين افتخر بهم ولكنني مع التنافس في جميع المجالات في جو ديمقراطي، وفي النهاية الناخبون هم من يقيم الاداء.
أما المال السياسي فأنا اسمع ان هناك مالا سياسياً في الدائرة الثالثة ولكني لم ار شيئاً، لو عرفت اين المال السياسي لكشفته وحاربته؟، فلا اقبل ان تدنس ارض الكويت او الدائرة الثالثة بمثل هذه الافعال غير المسؤولة فمن يصل لمجلس الأمة بالمال فأهدافه غير شريفة ولديه اجندة اخرى يخدع من خلالها المواطن وان دفع للمواطن رقم معين غداً عندما يصل للمجلس يجنيه من حساب المواطنين ارقاما واضعاف.
< ما هو سبب هبوط مستوى الحوار تحت قبة عبدالله السالم بين النواب والوزراء وبين النواب انفسهم؟
- هذا اختبار الناخبين الذين اختاروا مرشحيهم واوصلوهم للمجلس، فيجب ان يعي الناخب ان اختياره يقوم على مبادئ سليمة وعادلة بما يخدم مستقبله والمطلوب من النواب اخذ درس وعضة من الاحداث الماضية، فالحديث سابقاً عن الحل الدستوري وغير الدستوري جعل هناك نوعا من الخوف لدى بعض النواب ما اثر على تصرفاتهم في المجلس وجعلها مشاكسة وتسير نحو التأزيم.
أما عن اداء النواب في المجلس في الماضي والحاضر فهو يختلف بشكل كبير فكانوا يقدمون اعمالا جليلة وحتى الاستجوابات تتم بشكل حضاري وراق وشكل اجتماعي عال ولم يكن هناك المهاترات والمزايدات واستخدام الفاظ لا تليق، فإذا كان لديك اعتراض على وزير او تريد استجوابه وهذا حق دستوري لك ولكن استجوبه بما يحفظ له كرامته وكرامة الآخرين اما سياسة التشهير والتجريح واستخدام بعض الالفاظ النابية والدخول في الاعراض والقضايا الشخصية في سبيل احراج الآخر فهذا شيء مرفوض وذلك ايضاً يعود الى ضعف الحكومة فلو كانت الحكومة قوية فما سمحت لهؤلاء النواب ان يتطاولوا عليها او يتجرأوا عليها او يكون هناك اي محاولات لتحجيمها او كسرها فالحكومة اداءها وشخصيتها كانت ضعيفة للغاية ومنحت الخصوم الفرصة للتعدي عليها بهذا الشكل.
< ماذا قدم مجلس الأمة من ايجابية خلال السنتين الماضيتين وخدم البلد؟
- مجلس الامة جهة تشريعية ورقابية ولكن الاعضاء تركوا التشريع وتفرغوا للرقابة وهذا دليل ضعف لأنهم ضعفوا في الجانب الاساسي من عملهم في التشريع فاتجهوا للرقابة والتصعيد على كل شاردة وواردة نحن مع الرقابة في كل شيء ومحاربة الفساد والاخطاء وكشف كل تجاوز وعدم التستر عليه واطالب بالمجلس او غيره اذا كان هناك تقصير من نائب او وزير او اي شخص ان يحاسب فهذا امر مطلوب ولكن يجب ان نوازن بين العمل والتشريع وما يخدم البلد فأنا الآن مجهز «الصندوق الاسود» وهذا الصندوق سيكون مليء بالمفاجآت ضد وزراء ونواب، وساعلن عنه لاحقاً فهو صندوق محاربة الفساد وفيه معلومات تخص نوابا ووزراء واناس كثيرين، وعند اكتمال الصندوق الاسود سأعلن عنه قريباً في ندواتي. وعند سؤال «الصباح» ان كان سيكشف المعلومات والتجاوزات بالاسماء قال سنكشف ما نستطيع ان نكشفه ولن اكون متردداً بالكشف عنه، فمن كان لديه تجاوزات وحالات فساد واستطعنا ان نحصل على هذه المعلومات بالأدلة سنكشفها عنه مهما كان مركزه أو اسمه.

ما تقييمك لأداء الرئيس الأمريكي باراك أوباما؟
مشاهدة النتيجة