بجرأته المعهودة وصف أمين عام الملتقى الإعلامي العربي ماضي الخميس المشهد الاعلامي الكويتي بـ «الفوضى»، مؤكدا أن وسائل الاعلام الالكترونية الحديثة ساهمت في هذه الفوضى وعمقتها، مشيرا الى أن إصدار 20 صحيفة يومية في بلد بحجم الكويت أمر لا يمكن استيعابه وسيكون له تداعياته التي بدأت تظهر الآن.
وأعلن الخميس في حواره مع «الوسط» عزمه خوض الانتخابات البرلمانية المقبلة عن الدائرة االثالثة، مشيرا إلى أن لديه برنامجه الخاص الذي يختلف تماما عن الطرح النيابي الموجود الآن.
وبينما قلل الخميس من شأن الأزمة السياسية معتبرا أن ذلك من شأن الديموقراطية التي ارتضيناها وكانت أهم إنجاز في تاريخ الكويت الحديث، أعلن رفضه ومعارضته لبعض النواب الذين يصفون الإعلام بالفساد، مطالبا بان يكون هناك حدود للحرية التي تنعم بها الصحافة الكويتية، لا سميا عندما يكون الحديث عن اجتماع «الأسرة» الذي حضره سمو الأمير. واستعرض الخميس أهم إنجازات الملتقى الإعلامي العربي خلال دوراته السابقة وما انبثق عنه من ملتقيات وحوارات على المستويين العربي والأوربي، وكشف عن فعاليات ومحاور الدورة السادسة من الملتقى التي ستعقد في الخامس من أبريل برعاية سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد، فإلى تفاصيل الحوار:
• كيف تقرأ المشهد السياسي وتداعيات أزمة السياسة؟
- هذه هي الديموقراطية شئنا أم أبينا، وإذا كنا نرى سوء استخدام للأدوات الديموقراطية فليس معني ذلك ان نكفر بالديموقراطية ولكن المطلوب ان ننقيها من الشوائب وقد أختلف مع بعض النواب في ما يطرحونه لكن في النهاية لابد ان نقبله في الاطار العام للديموقراطية التي نتقبلها جميعا، وانا لا أرى أن هناك أزمة بالمعنى الذي تضخمه الصحافة ووسائل الإعلام ولكنها عابرة، وليست هي المحك الذي نقيم من خلالها تجربتنا الديموقراطية التي تعد من أهم الإنجازات في تاريخ الكويت الحديث.
• لكن هناك من يريد الانقضاض على هذا الإنجاز بالدعوة للحل غير الدستوري لمجلس الأمة؟
- أنا أحترم في ذات الوقت كل صاحب وجهة نظر بمن فيهم من يدعو إلى حل غير دستوري وكل واحد لديه وجهة نظر يطرحها في العلن ونناقشه، انا ضد الحل غير الدستوري وأتقبل آراء الآخرين في الوقت ذاته لكن للأسف هناك بعض الكتاب والسياسيين لا يتقبل هذه الأفكار.
المشهد الاعلامي
• ما قراءتك للمشهد الإعلامي الكويتي؟
- الإعلام الكويتي انتعش بلا شك بسبب قانون المطبوعات والنشر الجديد، على الرغم من انني أعتبره قانوناً «ناقص» ويستحق إعادة النظر وهو الآن في طور اعادة التقييم، ولكن هذا الانتعاش الذي يشهده المشهد الإعلامي الكويتي غير مدروس، سواء من حيث كثرة الصحف إذ بدأت ملامح التعثر تظهر، وكذلك المحطات الفضائية والمواقع الإلكترونية أصبحت بكثرة، وانا اعتقد أن هذا يحتاج الى بعض التروي والتفكير والتأني، وانا لا أؤمن نهائيا بوجود 20 صحيفة يومية في بلد بحجم الكويت بالرغم انني مع حرية الرأي والتعبير وأسعد كثيرا مع إشراقة أي مطبوعة او وسيلة إعلامية للنور، ولكن بهذا الحجم وبهذه الصورة أعتقد سيكون له تبعاته علينا جميعا، والبعض يعلم ان الصحف في الكويت تصدر لأسباب غير مهنية او تجارية بل ربما لأسباب سياسية أكثر من أي أسباب أخرى.
• من المفروض أن يقيم التجربة الصحافية والاعلامية في الكويت، الحكومة أم الاكاديميون أم العاملون في الحقل الإعلامي أنفسهم؟
- فكرة التقييم يقيمها القارئ والمهتمون ومراكز الأبحاث المتخصصة.
• لماذا لا يتبنى الملتقى الإعلامي العربي في إحدى جلساته تقييم المشهد الإعلامي الكويتي؟
- أولاً نحن ملتقى اعلامي عربي وفي نشاطنا لا نخصص محاور لمناقشة اوضاع بلاد معينة، ونحن بصدد تقرير سنوى مع مراكز متخصصة حول تقييم المشهد الاعلامي في الدول العربية، وهذا الموضوع يحتاج إلى جهات اكثر تخصصا، ولا مانع من ان نحدد مؤتمراً خاصاً لمناقشة المشهد الاعلامي الكويتي وتقييمه.
• ما تعليقك على وصف بعض النواب للصحافة بـ «الفاسدة» وهل برأيك بعض الصحف تشذ عن الإطار المهني؟
- اولا مفهوم «الصحافة الفاسدة» انا اختلفت حوله كثيرا ودخلت في مناظرات كثيرة عبر الصحافة والمحطات الفضائية مع الإخوة النواب، وأنا أعترض على هذه التسمية و قلت ان هذا اختيار ذكي ممن اطلق هذه التسمية لإرهاب الصحافيين من الكتابة في صف الحكومة، ولا يمكن ان نطلق على وجهة النظر التي نختلف معها انها فاسدة، فمن الممكن ان نطلق على الآخرين انهم فاسدون، وأنا اختلفت أيضا على دعوة وتحريض بعض النواب للحكومة ولوزير الاعلام بوقف بعض القنوات ووسائل الاعلام دون اجراء قانوني سليم، وأي شخص لديه تحفظات على أداء وسيلة الاعلام عليه ان يتبع السبل القانونية لانها ستعتبر سابقة ولو تدخل وزير الاعلام في وقف هذه المحطة او هذه الصحيفة فغدا سيتدخل في أمور أ خرى، وأرى أنه من العيب ان تصدر من نواب مثل هذه التصريحات في الكويت التي جبلت على حرية الرأي والتعبير.
• الكويت الاولى عربيا في حرية الصحافة الا تمثل هذه الحرية خطورة لا سيما ان بعض وسائل الاعلام الآن تتناقل ما دار في اجتماعات بيت الحكم وتتطاول على بعض المسؤولين بشكل غير مسبوق؟
- هناك خيط رفيع بين الحرية والفوضى، وأنا اعتقد أن ما يتم في الكويت الآن هو فوضى، الأدوات الاعلامية الجديدة من رسائل (sms) والمواقع الالكترونية والخدمات الإخبارية ساعدت على زيادة الفوضى، هناك حدود يجب أن نتوقف عندها عندما يكون هناك اجتماع على مستوى الأسرة الحاكمة وبحضور سمو الأمير يجب أن نتوقف عند هذا الحد لا سيما ان المعلومات التي سربت عن اجتماع الأسرة غير موثقة.
• الصحافة هل تشارك في إشعال الأزمة ام تصنعها؟
- الصحافة تصنع الأزمة وتشارك في إشعالها وأشياء كثيرة، الصحافة في الكويت تقوم بأدوار غريبة، ونحن عقدنا أكثر من جلسة في دورات الملتقى السابقة وتساءلنا من يوجه الآخر هل الصحافة توجه الرأي العام أم ان الرأي العام هو الذي يوجه الصحافة وهذا موضوع كبير؟
• أحد الوزراء قال انه يستقى المعلومات من الصحافة فما دلالة ذلك في ظل الأزمة وتداعياتها؟
- هذا وزير فاشل؟
الملتقى االسادس
• الملتقى الإعلامي العربي حجز لنفسه مساحة في المشهد الإعلامي العربي، ما الجديد لديكم وأهم المحاور التي يتناولها الملتقى في دورته السادسة هذا العام؟
- نحن نعتز أننا خلال ست سنوات استطعنا ان نعمل بصمة واضحة وإيجابية وكياناً أصبح كبيرا جدا اسمه الملتقى الاعلامي العربي، وانا أعتز شخصيا أن هذا الكيان بدأ من لا شيء من مجرد فكرة وطموح سقيناه بماء الحرص والمتابعة والتعب والتفكير والاجتهاد.
الملتقى الإعلامي العربي لم يصبح مجرد ملتقى يعقد سنويا، بل اصبح لدينا العديد من الانشطة التي تقام على مدار العام، لو أوجزتها لقلت سنويا نقيم الملتقى الاعلامي العربي للشباب الذي يعقد للعام الثاني على التوالي منذ نحو أسبوعين عقد الملتقى الثاني في جامعة القاهرة وشارك فيه نحو 3 آلاف طالب واعلامي من كل الكليات والأقسام في الجامعات العربية، كذالك شارك في الملتقى نخبة من الاعلاميين والمسؤولين العرب وكان مرصعاً بنجوم الاعلام الذين توافدوا من مختلف الأقطار العربية.
واستحدثنا أيضا ملتقى الحوار العربي الأوروبي للسنة الثالثة حيث عقد في بروكسل ولندن وفي منتصف أبريل من هذا العام سيعقد في أسطنبول، وإسبانيا وروسيا طلبوا استضافتنا لذلك سيعقد ملتقى الحوار العربي الأوربي هذا العام ثلاث مرات. أيضا استحدثنا الجائزة العربية للابداع الاعلامي وهي جائزة تقدم سنويا لمجموعة من المميزين العرب في جميع المجالات الاعلامية، وعملنا مجموعة بروتوكلات اعلامية مع مؤسسات اعلامية في مصر وسورية والأردن وفي الكويت وتونس حول مجموعة انشطة إعلامية.
وهذا العام سنعقد لاول مرة ملتقى قادة الاعلام العربي وهو مخصص فقط لقادة الاعلام وسيعلن عنه في حينه، واعلنا في بداية العام عن ملتقى تنظيمي بالتعاون مع جامعة الدول العربية و نخبة من الاعلاميين العرب في لقاء مفتوح مع امين عام جامعة الدول العربية عمرو موسى لمدة أربع ساعات حول المستقبل السياسي والاعلامي والاقتصادي في الوطن العربي.
• كل هذه الانشطة والفعاليات انطلقت من رحم الملتقى الاعلامي العربي؟
- نعم هذا صحيح، ونحن الآن على أبواب انعقاد الملتقى الاعلامي العربي السادس في دولة الكويت تحت رعاية سمو الشيخ ناصر المحمد رئيس مجلس الوزراء يوم 5 أبريل ولدينا اجندة حافلة تضم 6 جلسات رئيسة عدا جلسة الافتتاح، الجلسة الاولى ستكون تحت عنوان الاعلام والتنمية وتتطرق الى دور الاعلام في التنمية وسبل تنمية وسائل الاعلام، والجلسة الثانية ستتناول أثر الازمة الاقتصادية على وسائل الاعلام والكل يعلم ما أدته الازمة الاقتصادية الطاحنة بالأخص على وسائل الاعلام، اما الجلسة الثالثة فستكون عن ازمات رؤساء التحرير وسنستضيف رؤساء تحرير الصحف ووسائل الاعلام الاخرى للتحدث عن الازمات التي يواجهونها سواء من ناحية المهنية او المنافسة وسيطرة رأس المال، والجلسة الرابعة ستكون حول دور النقابات والجمعيات الصحافية في الوطن العربي وستطرح سؤالا حول ماذا تقدمه هذه النقابات والجمعيات للصحافيين العرب، الجلسة الخامسة ستكون حول المحطات الفضائية العربية. سماء الحرية وحدود المسؤولية، والجلسة الأخيرة كالعادة ستكون حواراً مفتوحاً مع وزير الإعلام الكويتي. وخلال اعمال الملتقى سنقيم حفل الجائزة العربية للإبداع الإعلامي وايضا لدينا معرض مصاحب «معرض وسائل الاعلام وتكنولوجيا المعلومات».
• لماذا غاب النشر الالكتروني عن جلسات الملتقى هذا العام؟
- النشر الإلكتروني تطرقنا له كثيرا في الدورات الماضية، والآن النشر الالكتروني اصبح واقعاً مفروضاً ولم يكن بالجديد على الساحة الاعلامية في الوطن العربي.
الحوار العربي
• بعد 6 سنوات الى أي مدى حقق الملتقى الإعلامي العربي أهدافه في البحث عن قواسم مشتركة للحوار الإعلامي العربي؟
- الأهداف الرئيسة حققناها مئة في المئة ولله الحمد ولو تلاحظ أننا أطلقنا على مشروعنا اسم الملتقى ولم نطلق عليه اسم المؤتمر او المنتدى، ولذلك ففكرة اللقاء هي الهدف الرئيس للملتقى، وجميع الانشطة لدينا تحمل اسم الملتقى وأهم شئ نهدف اليه ونحرص عليه هو اللقاء بين النخب والاعلاميين العرب يتبادلون وجهات النظر والتعارف وتبادل الخبرات والمعلومات، نحن نسعي ونقدم وجهات نظر ونستضيف وزراء اعلام وفي النهاية هناك ادوات اخرى للتنفيذ، ونحن كمؤسسين للملتقى الاعلامي العربي أصبح لنا يد طولى اذ أصبحنا أعضاء في اللجنة الدائمة للاعلام وأصبحت انا شخصيا عضواً مراقباً في مجلس وزراء الاعلام العرب وهذا نجاح بحد ذاته أن تختارني جامعة الدول العربية لهذا المنصب.
• اذا أين تذهب توصيات الملتقى التي يصدرها عقب كل دورة من دوراته؟
- هذه التوصيات ليست إلزامية، ونحن نرسلها الى جميع الجهات المعنية والمهنية والحكومات والجامعات وسائل الاعلام، ونحن لسنا جهة تنفيذية.
• كانت لك مناشدة للاعلام العربي أثناء الحرب الاخيرة على غزة، بأن يقوم بدوره المطلوب، هل تقاعس الاعلام العربي عن القيام بدوره من وجهة نظرك؟
- الملاحظة الرئيسية أننا كعرب ظللنا في نفس الدائرة نخاطب بعضنا البعض، ولا توجد لدينا ادوات تفعيلية نتخذ من خلالها قرارات او ما شابه؟ وأنا اعتقد ان الاعلام العربي قدم بوادر ايجابية كثيرة لكن أيضا هناك قصور، فما زال الاعلام العربي غارقاً في قضاياها وهمومه، ومؤخرا وسائل الاعلام العربية بدات تملك فعالية مثل الجزيرة الانجليزية، وأنا كنت اتمنى لو كان هناك تحرك اعلامي بشكل مدروس وفني وواضح للنقل للعالم الغربي بشكل واضح المعاناة التي كان يعانيها الشعب الفلسطيني في غزة.
• الحديث يتكرر عن ضرورة ايصال رسالة واضحة للغرب بلغته عن حقيقة العالم العربي عبر وسائل الاعلام، فهل ركز ملتقى الحوار العربي الأوروبي على هذه القضية؟
- نحن لم ننطلق بهذا المشروع الا وعندنا اهداف نريد تحقيقها في هذا الجانب، فعندما التقينا مع الاعلاميين الغربيين في بروكسل وأسبانيا وغيرهما من الدول الاوربية كان هناك نوع من الحوار وتبادل الافكار وتعريف ثقافة الآخر ووجهة نظره، ايضاح الصورة الذهنية للاعلام العربي في الغرب والعكس، وهناك كثير من الهموم التي نطرحها من خلال هذه اللقاءات التي تتسم بمنتهى الشفافية والصدق من دون مجاملات، وفي النهاية نحن قطاع خاص ولا نمثل الحكومة وهذا ما يمنحنا الكثير من حرية التحرك، ونحن خاطبنا دول لا تخطر على بال أحد ونحن مستعدون للذهاب الى أي مكان في العالم لنتحاور معها.
المكرمون
• ما آلية اختيار الأسماء المكرمة في ملتقى الشباب الاعلامي والملتقى الاعلامي العربي بوجه عام؟
- في الملتقى الشبابي أجرينا استبياناً على مستوى الطلبة في مصر او الدول الأخرى، هذا بالاضافة الى رأي اللجنة التحضيرية، وفي ملتقى الشباب استندنا الى نتيجة الاستبيان لكن أحيانا تطرأ أمور خارجة عن ارادتنا بمعنى انه على سبيل المثال هذا العام كان المفترض أن نكرم الاعلامي المصري محمود سعد لكن لظروفه الصحية وارتباطاته أرجأنا التكريم الى وقت لاحق، أما في الجائزة العربية للملتقى الاعلامي العربي فهي تخضع لثلاثة معايير، المعيار الأساسي هو اللجنة يساند رأي اللجنة التي تضم 9 شخصيات اعلامية عربية معتبرة يساندها الاستبيان والتصويت الالكتروني.
• من المكرمون هذا العام؟
- سنعلن عن الأسماء الأسبوع المقبل.
• اذا من هو شخصية الملتقى هذا العام؟
- شخصية الملتقى هذا العام هو الأمير فيصل بن سلمان رئيس مجلس ادارة الشركة السعودية للأبحاث والنشر.
• ماذا تمثل لكم رعاية سمو الأمير وحضوره افتتاح الملتقى في العامين الماضيين؟
- سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله هو من احتضن فكرة الملتقى منذ انطلاقته في العام 2003 وشرفنا بحضوره في الافتتاح خلال العامين الفائتين، ولولا فضل الله ودعم ومساندة سمو الأمير ربما لم يصل الملتقى الى ما وصل اليه، والى الآن نحن نعتبر سمو الأمير هو راعي الملتقى الأول.
• هل ما زالت بداخلك طموحات تريد أن تترجمها على أرض الواقع من خلال دورات الملتقى الاعلامي العربي؟
- على مستوى الملتقى ومشاريعه مازال بداخلي الكثير فنحن في طور اصدار مجلة باسم الملتقى الاعلامي وأعد برنامجاً أسبوعياً عن هموم وشجون الاعلام العربي في احدى المحطات الفضائية، أما على المستوى الشخصي أنا اعد لقناة فضائية خاصة يملكها مجموعة من المستثمرين نعد له منذ 8 شهور وسترى النور قريبا.
• ما أكثر الاشاعات في ظل الأزمة والتي من بينها أن ماضي الخميس سيتولى منصباً قيادياً مهماً للرقابة على الصحافة الكويتية، وآخرون يتحدثون عن ترشحك في مجلس الأمة، واشاعات أخرى عن توليك منصب وزاري، فما الحقيقة من كل هذا الكلام؟
- أولا بالنسبة للانتخابات هذا موضوع صحيح لقد قررت بالفعل الترشح في المجلس القادم.
• في أي دائرة ستترشح؟
- الدائرة الثالثة
• هذا على أساس الدوائر الخمس فماذا عن العشر؟
- ما تفرق معي خمس أو عشر أو واحدة أنا لدي مشروعي وبرنامجي وأجندتي الخاصة التي تختلف تماما عن الطرح الموجود الآن ن وفي النهاية سأخوض الانتخابات كاعلامي وهمي الأكبر هو الاعلام. هذا بالنسبة لترشحي أما بخصوص لجنة الرقابة على وسائل الاعلام هذا الكلام أول مرة أسمعه ولكن كان هناك حوار سابق عن وجود نشاط اعلامي وليس رقابي ولكن لم تستمر الفكرة. اما بالنسبة للاشاعة الثالثة حول مشاركتي في الحكومة فانا أقول لك باختصار مش طموحي «أبقى» وزير، أنا الآن وزير اعلام العرب.
********************************************************************************************
الملتقي الاعلامي العربي أهداف وطموحات
الملتقى الاعلامي العربي بدأ كمبادرة اعلامية عام 2003 بهدف خلق مناخ اعلامي عربي استراتيجي يلغى المتناقضات العربية ويتفق على حد أدنى من التضامن في محاولة لادراك أخطار وآثار مظاهر النظريات النفسية والدعائية التي تشن ضد الأمة العربية لفرض الأمر الواقع وتكريس الهيمنة الاعلامية للآخر, وهذا يتم من خلال ابتكار خطاب اعلامي متجدد يستطيع أن يقبل كل التيارات ويتفاعل معها ويفتح جميع الأبواب بشفافية تامة مع تأكيد على قيم الوحدة والمصلحة العليا للأمة العربية والأمن القومي للوطن العربي ومحاربة عوامل التفرق والانقسام مع احترام الاختيارات الاجتماعية والسياسية لكل دولة عربية في اطار من أخلاقيات وميثاق شرف يظلل الاعلام العربي ولا يحد من قدرته للتعبير والتطوير.ويهدف الملتقي الى تطوير الخطاب الاعلامي العربي وفتح الباب أمام جميع التيارات بلغة حوار راقية وبأدوات تكنولوجية حديثة لرسم رؤية متطورة للاعلام العربي ليس فقط باعتبارنا مستهلكين للمنتج الاعلامي ولكن أيضا كمشاركين في خريطة الاعلام العربية والاقليمية.
واستطاع الملتقي الاعلامي العربي منذ انشائه أن يخلق مصداقية كبيرة للمناقشات والمحاور والتوصيات التي يخرج بها ليكون منبر يعبر عن طموحات وتحديات مستقبل الاعلام العربي.الملتقى الاعلامي العربي يعقد على مدار العام العديد من الأنشطة الاعلامية في مختلف البلاد العربية، يشارك فيها العديد من وزراء الاعلام ومسئولي الاعلام العرب، اضافة الى عدد كبير من الاعلاميين بمختلف اختصاصاتهم وأفكارهم وتوجهاتهم.